آخر الاخبارسياسة

36 دولة يبحثون إيصال المساعدات إلى غزة !

اجتمع ممثلون من 36 دولة لمناقشة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر قبرص، إلا أن هذه الجهود وفقاً لخبراء تبقى عقيمة في ظل وجود تعنت إسرائيلي يمنع وقف العدوان المستمر على غزة، وفتح المعابر البرية لإيصال المساعدات وإنجاز صفقة تبادل أسرى.

اجتمع مسؤولون من 36 دولة ووكالات تابعة للأمم المتحدة في قبرص، اليوم الخميس، لمناقشة كيفية تسريع إرسال المساعدات لمليوني شخص حاصرتهم “إسرائيل” في غزة عبر طريق بحرية تم إطلاقها الأسبوع الماضي، وفقاً لوكالة “رويترز”.

ويحضر اجتماع اليوم كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة “سيغريد كاغ” وكبير موظفي مجلس الأمن القومي الأمريكي “كيرتس ريد”.

تابعونا عبر فيسبوك

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه مع “إسرائيل”، يمكن أن تخضع الشحنات لتفتيش أمني في قبرص بواسطة فريق يضم “إسرائيل”، مما يلغي الحاجة إلى التفتيش الأمني المشدد عبر المعابر البرية على حدود القطاع.

وغادرت سفينة من قبرص الأسبوع الماضي ووزعت مساعدات في غزة، بينما من المتوقع أن تغادر سفينتان أخريان في الأيام المقبلة، وفقاً للظروف الجوية.

تابعونا عبر فيسبوك

وقال وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس: “نناقش كيف يمكننا زيادة القدرة التشغيلية إلى الحد الأقصى سواء فيما يتعلق بالمغادرة ووسائل النقل، وكذلك فيما يتعلق بمنهجية الاستقبال والتوزيع”.

وأضاف كومبوس أن المندوبين سيناقشون أيضاً إنشاء صندوق لتنسيق الأنشطة التنفيذية للمبادرة، لكنه أوضح أنه ليس مؤتمراً للمانحين.

تابعونا عبر فيسبوك

ورداً على سؤال حول عدد السفن التي يمكن أن تغادر قبرص محملة بالمساعدات بمجرد وصول المبادرة إلى طاقتها التشغيلية الكاملة، قال كومبوس: “أكبر عدد ممكن”.

وأضاف: “علينا أن نتذكر أن هناك قيوداً فيما يتعلق بالاستقبال والتوزيع، وبيت القصيد ليس مجرد تخزين المساعدات هنا، بل يتعلق بالتحول السريع حتى نكون مؤثرين قدر الإمكان”.

تابعونا عبر فيسبوك

وشكك الكثير من الخبراء والمطلعين على الأوضاع في غزة بجدوى هذه الخطوة، خصوصاً أنها ممولة ومدعومة من الطرف الموالي لـ”إسرائيل”؛ أي أمريكا وحلفاءها في أوروبا.

ولابد أن هذا التشكيك  في محله، على اعتبار أن الولابات المتحدة أجهضت عدة مشاريع قوانين في الأمم المتحدة، كانت تستهدف إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة وفتح المعابر على مصراعيها لدخول المساعدات وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

 

شاهد أيضاُ: صحيفة التايمز: ماكرون يقلد الصورة القوية لبوتين!؟

زر الذهاب إلى الأعلى