آخر الاخباررئيسيمحليات

صور «المرنان» و«الطبقي المحوري» في المشافي الخاصة تتجاوز المليون !

وصلت بورصة التصوير عبر أجهزة “المرنان” و”الطبقي المحوري” في سوريا لأكثر من 600 ألف ليرة في المراكز الخاصة أحياناً، وتجاوزها المليون في بعض الحالات.

“خالد الخطاب”، طبيب مشرف في مشفى المواساة – قسم الأشعة، أكد في تصريح لصحيفة “البعث” المحلية أن «الضغط الكبير على أجهزة المرنان ليس بالأمر الطارئ أو المستجد، فطالما شكّلت هذه المشكلة عبئاً كبيراً على المشافي الحكومية والمواطن على حدِّ سواء، نتيجة العدد القليل للأجهزة، وهذا قبل فترة الحرب، وما سبّبته الحرب لاحقاً من خروج عدد من المشافي خارج الخدمة».

وأضاف إن «ازدياد الضغط على ما بقي من المشافي، بما فيها المواساة الذي يحتوي ستة أجهزة إيكو، إضافة إلى أجهزة الطبقي المحوري والماموغرام والأشعة، وجهاز مرنان يُخدِّم شهرياً ما بين 500 إلى 600 مريض، لاستقباله عدداً كبيراً جداً من المرضى من مختلف المحافظات، وخاصة تلك التي تفتقر بشكلٍ نهائي لجهاز مرنان كمدينة اللاذقية التي ونتيجة تعطل جهازها الوحيد والأساسي فيها، باتت مشافي العاصمة وجهة مرضاها الوحيدة».

وأوضح الخطاب أن «عدد المرضى الذين تمّ تصويرهم بمرنان المواساة يتراوح يومياً من 40 إلى 50 مريضاً بتكلفة لا تتجاوز 9 آلاف ليرة للمرضى المُحوَّلين من خارج المشفى، وصفر ليرة للمريض المُنَّوم أي المقيم فيها، ما أدى لبعض التجاوزات من قبل “بعض” الموظفين الذين استغلوا حاجة المريض الذي يرى أن دفع مبلغ 50 ألف ليرة مقابل الحصول على صورة في مرنان المواساة، أفضل بكثير من دفع 150 ألف ليرة كحدّ أدنى في مركزٍ خاص! ما دفع إدارة المشفى لتدشين منصة أو تطبيق عبر الموبايل يُمَكِّن المواطن من حجز دور بشكلٍ مباشر، وبالتالي ضبط كل التجاوزات الحاصلة من قبل البعض، لحصر الأمر بشكل كليٍّ بالإدارة».

تابعنا عبر فيسبوك 

كما بيّن الخطاب أن «إيجابيات هذه الخدمة تشمل إضافة لمساهمتها بتنظيم الدور وضبط التجاوزات، المحافظة على الجهاز لأطول وقتٍ ممكن، مع تقديمه لـ 25 صورة بعد أن كان العدد يصل إلى 50 يومياً».

وأضاف إن «الضغط الكبير على أجهزة التصوير انتقل إلى المراكز الخاصة التي أيضاً بات المريض فيها بحاجة لأكثر من أسبوعين، وفي بعض الأحيان ثلاثة أسابيع، لحجز دور، والسبب ازدياد عدد المرضى وقلة الأجهزة في القطاعين العام والخاص».

ولفت إلى أن «مواعيد حجز الدور عبر التطبيق في المواساة وصلت “حتى تاريخه إلى نهاية شهر تشرين!” مؤكداً في الوقت نفسه مراعاة إدارة المشفى للحالات المستعجلة والإسعافية التي تحتاج لعملٍ جراحي، وإعفائها من الدور.

وبيّن أن ما يقدّمه المواساة من خدمات يُساهم بتوفير العبء المادي والجسدي على المواطن بشكل كبير، مستشهداً بحالة إحدى “المريضات التي تعاني من ورمٍ في الثدي” والتي كانت ستضطر لدفع أكثر من مليون ليرة لتصوير مرنان في مركزٍ خاص، في حين أن إجمالي ما دفعته في المواساة للصورة نفسها لم يتجاوز 27 ألف ليرة، موضحاً أن الأمر لا يتوقف على خدمة المرنان بل يشمل أيضاً الطبقي المحوري، والذي يتجاوز بتكلفته المرنان في المراكز الخاصة، لحاجته المستمرة لتبديل “تيوب الأشعة فيه”.

شاهد أيضاً: سوريا.. ازدياد حركة الصادرات من خلال «نصيب»

زر الذهاب إلى الأعلى