آخر الاخباررئيسيمحليات

بعد البصل.. أزمة في مادة جديدة ضمن الأسواق السورية !

اشتكى بعض التجار في سوريا من وجود فائض كبير لديهم من مادة الثوم، لا يعرفون أين يذهبون به، وفق ما تحدث أحد التجار في سوق الهال لـ”كيو ستريت”، حيث قال علي أحمد بويضاني، أن لديه فائض من الثوم، مُخّزن منذ حوالي 8 أشهر في البرادات، دون السماح بتصديره.

التاجر قال أنه يوجد في الثلاجات في سوريا حوالي 2 طن من الثوم، وفي منتصف الشهر الرابع يبدأ الموسم الجديد، وتصبح البضاعة المُخزنة “للكَّب”.

تابعونا عبر الفيسبوك

الثـوم قد كلّف مع تجهيز وتعبئة، وفق ماتحدث أحمد بويضاني، حوالي 2000 ل.س للكيلو، بالإضافة إلى تكاليف التخزين والتحميل، في حين أن مبيعه للمستهلك حوالي 4000 ل.س فقط.

التاجر وزملائه اشتكوا لنقابة سوق الهال واللجنة الإقتصادية ووزارة الزراعة، إلا أنهم لم يجدوا “آذان صاغية”، وفق تعبيره.

وعن سبب عدم السماح بالتصدير قال بويضاني بأن الجهات المعنية لا تسمح بالتصدير، خوفاً من حصول أزمة أخرى شبيهة بما حصل بمادة البصل.

محمد خير السايحة تاجر آخر ومصّدر في سوق الهال، يمتلك مخزون من الثـوم في براده حوالي 400 طن.

التاجر قال إن الثوم لا ينباع في الأسواق المحلية، لأنه ليس مادة مستهلكة بشكل كبير، وقد تم استخدام كميات كبيرة منه كعلف للأغنام.

وأوضح أنه لا يوجد وقت كبير حتى يتم إتلاف الثـوم المخزن بشكل كامل، اذ الم يتم السماح بتصديره للدول المجاورة.

السايحة قال إنه إذا لم يتم تصريف كميات الثوم، فالبضاعة التي سيشتريها التاجر الموسم المقبل ستكون أقل، وبالتالي الفلاح سيحجم عن زراعة الثوم، وهذا ماسيسبب ضرر له.

شاهد أيضاً هل هناك أثر رجعي لقانون “رسوم المركبات”.. ؟!

 

زر الذهاب إلى الأعلى