آخر الاخبارسياسة

أفريقيا تنزع عباءة الغرب عنها ؟!

بعد عقود من القروض المقيدة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لا يزال الفقر والجوع قائماً في جميع أنحاء أفريقيا، في حين تصاعد نشاطات الجماعات الإرهابية بمختلف أرجاء القارّة، رغم الوجود المكثف للقواعد العسكرية الأمريكية والفرنسية.

وتؤكد صحيفة ذا كردل أنه ورغم وفرة المعادن النادرة والنحاس واليورانيوم والذهب في مالي على سبيل المثال، فإن 70% من الماليين لا يزالون يعيشون في فقر مدقع.

وفي السودان ورغم ثرواته المتنوعة لكن 77% من سكانه يعيش تحت خط الفقر، وفي الغابون يعيش أكثر من 30% من سكانها على أقل من دولار واحد في اليوم، رغم وفرة الذهب والماس والمنغنيز واليورانيوم والحديد والغاز الطبيعي.

أما النيجر توفر أكثر من 35% من الوقود للصناعة النووية في فرنسا، لكن لا يحصل سوى 3% فقط من النيجيريين على الكهرباء.

وتشير الصحيفة إلى أن معظم الثروات الأفريقية تسيطر عليها الشركات الأوروبية والأمريكية.

تابعونا عبر فيسبوك

الواقع الاقتصادي المتردي والأمني المتهالك في القارّة، دفع الدول الأفريقية للبحث عن نموذج أمني واقتصادي أكثر فائدة، حيث شهدت القارّة السمراء منذ العام 2021، 7 انقلابات عسكرية جميعها كانت ضد الأنظمة التي تتبع لأوروبا والغرب.

في هذه الأثناء كانت الصين وروسيا تتمددان في قلب أفريقيا، موسكو وقعت اتفاقيات عسكرية وفنية مع 40 دولة أفريقية وبكين رفعت حجم التجارة مع الدول الأفريقية لـ 282 مليار دولار في 2022

وتشير الصحيفة إلى أن الشركات الصينية فازت بمبلغ 700 مليار دولار في مشاريع متعاقد عليها لبناء أنظمة الطاقة، وشبكات النقل، ومراكز التصنيع، والموانئ، والاتصالات، والفضاء، والطيران.

اليوم بدأت أفريقيا تتحرك نحو الاستقلال الاقتصادي الحقيقي، فهل تنجح القارة السمراء في نفض غبار التبعية الغربية تماماً؟

شاهد أيضاً: لافروف يعلّق على تصريحات ولي العهد السعودي بشأن امتلاك سلاح نووي

زر الذهاب إلى الأعلى