آخر الاخبارسياسة

أمريكا: الأموال المخصصة لأوكرانيا تنفد

حذر البيت الأبيض، الكونغرس، من نفاد الوقت والمال لدى الولايات المتحدة لمساعدة أوكرانيا في حربها مع روسيا. تطورات تترافق مع احتدام حوار داخلي في واشنطن، يشدد فيه الجمهوريين على ربط أي مساعدات جديدة لأوكرانيا، بتقديم تنازلات من قبل الديمقراطيين بملفات تتعلق بأمن الحدود والهجرة غير الشرعية.

الأموال تنفد، والأسلحة والذخيرة الأمريكية المتدفقة إلى أوكرانيا منذ قرابة السنتين، قد تتوقف عن الوصول إلى وجهتها بحلول نهاية العام الحالي، هذا فحوى رسالة البيت الأبيض التحذيرية لقيادات الكونغرس، ما لم تتم إجازة حزمة مساعدات جديدة لكييف تم تقديمها سابقاً، بأكثر من 60 مليار دولار.

وقال المحلل السياسي دان رينيه: “الصبر بدأ ينفد بشكل كبير لدى الجمهوريين وكذلك الشعب الأمريكي بشكل عام عندما يتعلق الأمر بمزيد من الأموال لأوكرانيا، خاصة أن هناك العديد من المشاكل الداخلية هنا التي تنتظر الحل، لذلك البيت الأبيض تحرك بشكل استباقي لحل هذه المشكلة المستمرة منذ عام تقريباً”.

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نبهت المشرعين الأمريكيين من أن الوقت يمر بسرعة أيضاً، وشرحت بشكل تفصيلي إنفاقها 111 مليار دولار كمساعدات عسكرية وإنسانية لأوكـرانيا، بينما كان بايدن قد أشار سابقاً إلى أن خسارة أوكـرانيا لهذه المعركة قد تدفع الولايات المتحدة للانخراط في صراع أكبر.

تابعونا عبر فيسبوك

ومن جهته، قال الخبير في شؤون العلاقات الدولية، كين تميرمان: “المشكلة هي أن الجانبين لم يتفاوضا، بل يتمسكان بمواقفهما السابقة، فالبيت الأبيض يريد الجمع بين تمويل أوكـرانيا وإسرائيل بحزمة واحدة، بينما مجلس النواب يرفض ذلك”.

البيت الأبيض حذر كذلك وبلغة صارمة من أن عدم الحصول على المزيد من الأموال في الكونغرس لأوكـرانيا سيشل القدرات العسكرية لكييف، وسيعرض مكاسبها الميدانية للخطر، وقد يزيد من احتمالات تحقيق روسيا لانتصارات عسكرية جديدة.

كثير من مشرعي الحزب الجمهوري تحديداً، يشككون في جدوى استمرار تدفق الأموال لكييف، بينما يربط رئيس مجلس النواب مايك جونسون بين الدعم المالي لأوكرانـيا ومسائل داخلية تتعلق بأمن الحدود، ما يصعب المهمة ويزيد من تعقيدها.

شاهد أيضاً: “زيلينسكي” بلا تأييد شعبي.. نيران الداخل تضرب بوجه رئيس أوكرانيا ؟!

زر الذهاب إلى الأعلى