آخر الاخبارسياسة

الانتخابات التركية.. هل تطيح “هشاشة” المعارضة بحكم أردوغان؟!

وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوماً بتحديد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 14 من أيار المقبل، في الوقت الذي تصخب الساحة التركية بمتغيرات قد تجعل الانتخابات المقبلة “الأشد منافسة” منذ عقود.

وفي وقت سابق اتفق تحالف المعارضة والمكون من 6 أحزاب، على الدفع بمرشح واحد للانتخابات في مواجهة أردوغان، وهو كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري، بعد سلسلة انقسامات حادّة حول ترشيحه، حيث انسحبت ميرال أكشنر رئيسة حزب الخير، من التحالف، لإصرارها على ترشح أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية إسطنبول، أو يافاش رئيس بلدية أنقرة.

لكن ميرال عادت للتحالف، بعد مشادات حادة مع بعض قادته، على أساس تفاهمات تقضي بأن يكون إمام أوغلو ويافاش نائبين لكليتشدار أوغلو حال فوزه.

ووصف المحلل السياسي التركي، جواد غوك، تحالف المعارضة بأنه “هش، ويمكن أن ينهار في أي وقت”.

تابعونا عبر فيسبوك 

وأرجع غوك ذلك، إلى أنه “من السهل تكرار الخلاف خلال مناقشة تفاصيل الحملة الانتخابية، وتنسيق مرحلة ما بعد الانتخابات”، في إشارة لتوزيع المناصب.

وفيما يخص كليتشدار أوغلو كذلك، فإن غوك ربط قدرته الفوز بحصوله على دعم من الأكراد، خاصة حزب الشعوب الديمقراطي، لأن قوتهم التصويتية لا تقل عن 10%.

وتنتمي أحزاب التحالف الستة لاتجاهات أيديولوجية متنافرة، ما بين تيارات محافظة وذات الخلفية الدينية وصولاً لأشد التيارات علمانية.

وعن تأثير الشباب على مسار الانتخابات، قال الكاتب التركي، محمد زاهد جول: “إن كان المواطن التركي لا يغير ولاءه للأحزاب بنسبة كبيرة، وهو ما ظهر في ثبات نتائج الانتخابات المتقاربة خلال العقدين الماضيين، إلا أن الشباب الذين سينتخبون لأول مرة، وهم 7 ملايين ليست لديهم انتماءات آبائهم السياسية”.

وعلى الجانب الآخر، يعمل حزب العدالة والتنمية على توسيع تحالفاته ليصمد أمام تحالف المعارضة السداسي، عبر ضم حزبين جديدين، هما حزب الوطن الأم برئاسة إبراهيم شلبي، وحزب اليسار الديمقراطي برئاسة أوندر أقسقال.

ويضم تحالف أردوغان حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، وحزب الحركة القومية بزعامة دولت بهجلي.

شاهد أيضاً : عهد جديد في الشرق الأوسط برعاية الصين.. “حلحلة ملفات ودور متنامٍ”

زر الذهاب إلى الأعلى