آخر الاخباررئيسيسياسة

بعد زيارة ليومين في سوريا.. بيان سوري إيراني مشترك

بعد زيارة دامت ليومين، قام بها الرئيس الإيراني إلى سوريا، والتي تعتبر الأولى لرئيس إيراني منذ حوالي 13 عاماً إلى دمشق، التقى خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد وزار فيها عدّة مناطق سورية، جرى خلال الزيارة التوقيع على العديد من الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تهم البلدين.

وأصدرت الرئاستان السورية والإيرانية، اليوم الجمعة، بياناً مشتركاً بشأن زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لسوريا.

وقال البيان الرئاسي السوري الإيراني المشترك إنّ “الرئيسين أجريا مباحثات معمقة ركزت على سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية”.

وأضاف البيان أنّ الرئيسين السوري والإيراني “بحثا تعزيز العلاقات على أساس العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين”، مؤكّداً “ضرورة احترام السيادة الوطنية والاستقلال والحفاظ على وحدة أراضي الدولتين وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

وبحسب البيان، فقد شدّد الرئيسان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية من خلال استمرار التعاون السياسي والاقتصادي والقنصلي ومجالات التعاون الأخرى، فضلاً عن استمرار زيارات الوفود رفيعة المستوى بين البلدين، واستمرار التعاون المشترك من أجل القضاء على جميع “الجماعات الإرهـ.ـابية” بشكل نهائي.

كذلك، استنكر الجانبان بشدة “الاعتداءات التي ينفذها الكيـ.ـان الصـ.ـهيوني على الجمهورية العربية السورية”، واعتبراها “عاملاً مزعزعاً للاستقرار في المنطقة”، مؤكّدان حق سوريا المشروع في الرد على هذه الاعتداءات بالطريقة المناسبة.

ونددا بكل “أشكال الوجود غير الشرعي للقوات العسكرية على الأراضي السورية والتي تشكل احتـ.ـلالاً”، مؤكدان “ضرورة إنهائه باعتباره انتهاكاً للسيادة الوطنية لسوريا وسلامة أراضيها”.

تابعونا عبر فيسبوك

كما شددا على ضرورة “بسط الجمهورية العربية السورية سيادتها على أراضيها كافة”، وأدانا بشدة “الممارسات الأمريكية في سرقة الموارد الطبيعية لسوريا”، مطالبين بـ”موقف حاسم من المجتمع الدولي لوقف هذه الأعمال”.

كذلك، أدان الجانبان بشدة “الإجراءات القسرية والأحادية وغير القانونية التي اتخذتها أمريكا والاتحاد الأوروبي ضد إيران وسوريا”، والتي “تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان”، معربان عن “قلقهما إزاء هذا النهج الذي يلحق الأذى بالأبرياء”.

وأعلن الجانب الإيراني مجدداً “وقوفه إلى جانب سوريا حكومةً وشعباً”، وكذلك “تضامنه معها فيما يخص الزلزال المدمر الأخير في البلد”.

وفي السياق، استنكر الجانبان استمرار “الحصار الجائر والعقوبات غير القانونية من جانب الدول الغربية ضد الشعب السوري في ظروف ما بعد الزلزال”، وأكّدا ضرورة “كسر هذا الحصار بشكل فوري بغية تسهيل إيصال المساعدات الدولية، لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال”.

ورحبا بالتطورات السياسية الإيجابية في المنطقة، ولاسيما التواصل البناء بين سوريا والدول العربية، والاتفاق الإيراني السعودي الذي جرى برعاية صينية، واعتبرا أنّ هذا “الاتفاق يشكل خطوة مهمة نحو مزيد من التطورات الإيجابية التي تخدم استقرار الشرق الأوسط”.

كما ثمّن الجانب الإيراني “الجهود المبذولة لتهيئة الظروف المناسبة وتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وقراهم في سوريا”. وطالب الجانبان المجتمع الدولي بـ”تقديم المساعدات المطلوبة في هذا المجال ووقف استغلال معـ.ـاناة اللاجئين من قبل بعض الدول لخدمة برامجها السياسية”.

من جانبه، أعرب رئيسي عن “خالص امتنانه وتقديره لنظيره السوري الرئيس بشار الأسد والمسؤولين والشعب السوري للترحيب الحار وكرم الاستضافة”، متقدماً بدعوة رسمية للأسد للقيام بزيارة رسمية لطهران.

يُشار إلى أنّ الرئيس الأسد أجرى جلسة مباحثات مع رئيسي قبيل مغادرته دمشق في ختام زيارته إلى سوريا على رأس وفد وزاري رفيع.

وشدد الرئيسان في مباحثاتهما على تفعيل كل التفاهمات والمقترحات التي تمت مناقشتها خلال الزيارة، ووضعها موضع التنفيذ بما يخدم العلاقة بين البلدين والشعبين، وعلى استمرار التنسيق والتشاور في مختلف المجالات.

ووصل رئيسي إلى دمشق، أول أمس الأربعاء، على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى، تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره السوري بشار الأسد، في أول زيارة لرئيس إيراني لسوريا بعد 13 عاماً.

وخلال الزيارة، جرى التوقيع على أكثر من 10 اتفاقيات تعاون ومذكرة للتعاون الاستراتيجي الطويل الأمد بين الطرفين.

شاهد أيضاً : وزير خارجية الأردن يؤكد عودة سوريا لجامعة الدول العربية قريباً

زر الذهاب إلى الأعلى