آخر الاخباررئيسيسياسة

حرب الأصدقاء تشتعل شرق سوريا.. هل تأكل الأفعى ذيلها ؟!

تعرض حاجزين تابعين لقوات “قسد” في قريتي أبو حمام وغرانيج بريف دير الزور الشرقي فجر اليوم، لهجوم مسلح من مجهولين، وذلك فيما كانت التعزيزات العسكرية تصل لهذه القوات من الرقة إلى المدينة الصناعية شمالي دير الزور.

وأفادت مصادر ميدانية، أن الاشتباكات جاءت بعد قيام وحدات تابعة لـ”قسد”، باعتقال رئيس “مجلس دير الزور العسكري” أحمد الخبيل “أبو خولة”.

وألقت “قسد”، يوم أمس، القبض على عدد من قيادات “مجلس دير الزور العسكري” بعد مداهمة منازلهم في حيي خشمان والعزيزية في مدينة الحسكة، وذلك في عملية مداهمة، بالتزامن مع تطويق حي غويران وسجن الصناعة، وفق ما نقلته المصادر الميدانية.

وجاء الترتيب لعملية الاعتقال تزامناً مع الإعلان عن عملية لملاحقة خلايا “تنظيم الدولة”، وفرض حظر تجوال في بعض أحياء مدينة الحسكة وقطع الطرقات الرئيسية فيها، وذلك لمنع وصول تعزيزات أو مناصرين للمجلس ومحاولة فك الحصار عن قادته.

تابعونا عبر فيسبوك

ووفقاً للمصادر، فقد قام مسلحون من “مجلس دير الزور العسكري” الليلة الماضية، بقطع الطرقات في أرياف دير الزور ومحاصرة بعض مقرات “قسد” فيها، منها مقر في قرية الحصين، كما استولوا على حواجز عسكرية منها حاجز البصيرة في ريف دير الزور الشرقي.

يشار إلى أن “مجلس دير الزور العسكري” هو أحد الفصائل المقربة من واشنطن، وكان منضوياً من صفوف “قسد”. وتحاول واشنطن أخيراً الجمع بينه وبين فصائل أنقرة وفصائل التنف. وكان هناك اجتماعات عقدها عسكريون أمريكيون مع قيادات في هذه الفصائل في أنقرة قبل أيام.

وكانت “قسد” قد أطلقت، في وقتٍ سابق، عملية أمنية واسعة تهدف لتعزيز الأمن في المناطق الشرقية، انطلاقاً من دير الزور، تزامناً مع استنفار عام في مدينة الحسكة وسط أنباء عن عصيان يقوم به عناصر من تنظيم “تنظيم الدولة” في سجن الثانوية الصناعية في حي غويران جنوبي المدينة.

وأكدت مصادر ميدانية، أنّ “قسد استنفرت عناصرها وقامت بنشر دوريات في غالبية أحياء مدينة الحسكة مع تدقيق على هويات المارة”، مشيرةً إلى أنّ “الاستنفار يتركز في محيط سجني غويران والثانوية الصناعية جنوب المدينة”.

الجدير بالذكر، أن المنطقة شهدت توترات عسكرية بين “قسد” و”مجلس دير الزور العسكري” تحت قيادة “الخبيل”، استمرت لأيام نتج عنها العيديد من القتلى والجرحى من الجانبين، فيما أشارت مصادر ميدانية إلى أن “الخلاف الأساسي بين الفصائل المتنازعة يتمثل على مناطق النفوذ والأتاوات التي يتم جمعها من سكان المنطقة”.

شاهد أيضاً : الفوضى تعمّ “سجن غويران” و”قسد” تتخبط.. الحسكة غير آمنة ؟!

زر الذهاب إلى الأعلى