آخر الاخباررئيسيسياسة

“وجودنا في سوريا وصمة عار”.. تقرير أمريكي يفجر مفاجأة مدوية في واشنطن ؟!

كشفت مجلة “ذي أمريكان كونزرفاتيف” الأمريكية عبر مقال بعنوان “عارنا الوطني في العراق وسوريا”، عن مخاطرة القوات الأمريكية بحياتها “بلا داع”، بسبب الشلل السياسي والافتقار إلى الشجاعة السياسية لاتخاذ قرار الانسحاب من هناك.

وذكرت المجلة أنّه عندما أجرى غريغ كارلستروم، الخبير الاقتصادي، مقابلة مع دبلوماسي أمريكي، العام الماضي، سأله عن سياسة إدارة بايدن في سوريا. ورداً على ذلك، وفقاً لكارلستروم، “هزّ ذلك المسؤول رأسه وضحك”، وفق المجلة.

وأضافت: “من المؤكد أنّ إحدى المجموعات، التي لا تسخر بسياسة الرئيس بايدن تجاه سوريا أو عدم وجودها، هي أكثر من 70 جندياً أمريكياً أُصيبوا في هجمات شنتها الفصائل المتحالفة مع إيران على قواعد أمريكية في سوريا والعراق، منذ بداية الحرب بين إسرائيل وفصائل القطاع”.

وأشارت المجلة إلى أنّ هذه القوات موجودة في العراق وسوريا كجزء من “عملية قتالية مدمرة للذات”.

في غضون ذلك، أكّدت المجلة أنّ إبقاء القوات الأمريكية في العراق وسوريا “من دون مهمة عسكرية واضحة” لا يجعل الولايات المتحدة أكثر أماناً، لكنه بدلاً من ذلك يخاطر بخسارة كارثية في أرواح الجنود الأمريكيين، على نحو قد يتصاعد إلى حرب كبرى.

ووفقاً للمجلة، فإن “كون كثيرين من صنّاع السياسة لدينا عازمين على المحافظة على هذه السياسة يُعَدّ وصمة عار وطنية”.

تابعونا عبر فيسبوك

ولفتت إلى وجود “ما يقرب من 3500 جندي أمريكي، منتشرين حالياً في مواقع استيطانية صغيرة ومكشوفة في سوريا والعراق. ولا يوجد في عدد من هذه القواعد سوى عدد قليل من الأفراد المتمركزين فيها، وغالباً ما تعتمد على شركاء محليين غير موثوق بهم لتوفير حماية إضافية”.

وأضافت أن “هذا يجعل هذه القواعد المعزولة أهدافاً سهلة للجهات التي تتطلع إلى معاقبة الولايات المتحدة”.

وشدّدت المجلة على أنّ الجانب الأكثر خطورة في الوجود العسكري الأمريكي المستمر في العراق وسوريا هو الخطر المتزايد، والمتمثل بـ”انجرار الولايات المتحدة إلى صراع إقليمي كبير آخر”.

وذكرت أنّ “إيران ليست اللاعب الوحيد في المنطقة، الذي يجب على الولايات المتحدة أن تقلق بشأن الدخول في صراع أكبر معه”، لافتة إلى “التصادمات والمواجهات التي تحدث بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا”.

وقالت إنّ “الجمود والجبن السياسيين حكما على الجنود الأمريكيين في العراق وسوريا بأن يكونوا بمثابة أهداف سهلة لأولئك الذين يتطلعون إلى معاقبة الولايات المتحدة”، مؤكدة أنّ “الانسحاب” هو السبيل الوحيد لإعطاء الأولوية لحياة الأمريكيين ومصالحهم”.

وبحسب المقال فإنّه “من خلال الانسحاب من العراق وسوريا، لن تضطر الولايات المتحدة بعد الآن إلى القلق بشأن الانتقام من قواتها بسبب دعمها إسرائيل في حربها” على غزة.

وختمت المجلة مقالها بالقول إنه “ليس هناك ما يمكن إنقاذه من حطام سياسات أمريكا الفاشلة تجاه العراق وسوريا، من خلال إبقاء القوات في كلا البلدين. ويجب على بايدن إعادة قواتنا إلى الوطن، خشية أن يصبح رئيساً آخر يهدر حياة الأمريكيين بلا جدوى في صحاري بلاد الشام”.

شاهد أيضاً : بايدن يعلّق على “الهدنة الإنسانية” في غزة ؟!

زر الذهاب إلى الأعلى