آخر الاخباررأس مال

رغم انخفاض درجات الحرارة.. أزمة الكهرباء تتفاقم في مصر

تفاقمت أزمة الانقطاع المتكرر لـ الكهرباء في مصر خلال الأسبوع الحالي، حيث أدى اتساع نطاق تخفيف الأحمال إلى فصل التيار الكهربائي على عدد من المناطق بشكل متكرر يومياً لأكثر من ساعة ووصلت فترة الانقطاع ساعتين في بعض المناطق.

وقالت مصادر بالشركة القابضة لكهرباء مصر إن 4 أسباب أدت إلى زيادة تخفيف الأحمال في الوقت الحالي، أولها نقص الوقود المورد لمحطات الإنتاج، وكذلك زيادة الاستهلاك اليومي، وارتفاع حالات سرقات التيار الكهربائي، وثبات أسعار الكهرباء وعدم تحريكها.

أوضحت المصادر أن كميات المازوت وإمدادات الغاز المورد لمحطات إنتاج الكهرباء غير ثابتة ومتغيرة، وحال وصول الكميات الكاملة لاحتياجات وحدات إنتاج الكهرباء سيختفي تخفيف الأحمال ولكن الأعباء المالية على الدولة ستتفاقم.

أضافت أنه رغم انخفاض درجات الحرارة في الأيام الماضية فإن الاستهلاك اليومي مازال مرتفعا وقد يستمر بنفس المعدلات الحالية في الأشهر المقبلة.

تابعونا عبر فيسبوك

وتابعت: “هناك عدد من المساكن التي كانت شاغرة وقام باستئجارها السودانيون والسوريون في مصر وأيضاً المساكن في المباني الجديدة وهو ما رفع الاستهلاك بشكل كبير”.

وقالت إن حالات سرقات التيار الكهربائي ارتفعت بشكل كبير لأكثر من 6% شهريا من إجمالي القدرات الكهربائية، وهو ما يزيد العبء على الشبكة الكهربائية من الناحية الفنية والمالية، لأنها قدرات إضافية على الشبكة لا يدخل منها أي عوائد لشركات الكهرباء.

وكانت الحكومة المصرية قد استوردت في الفترة الماضية كميات من المازوت لحل أزمة انقطاعات الكهرباء ولكنها توقفت عن استيراد المازوت مؤخرا لمحطات إنتاج الكهرباء لارتفاع فاتورة الاستيراد، مما استدعى إلى الاتجاه مرة أخرى لتخفيف الأحمال.

وفي يوليو الماضي، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أن مصر ستستورد شحنات إضافية من المازوت لتشغيل محطات توليد الكهرباء للتغلب على مشكلة انقطاع التيار. وقدر مدبولي، قيمة شحنات المازوت التي سيتم استيرادها في شهر أغسطس الماضي من أجل تلبية احتياجات توليد الكهرباء بين 250 و300 مليون دولار.

شاهد أيضاً: التضخم في تركيا يبلغ مستوى قياسياً جديداً

زر الذهاب إلى الأعلى