آخر الاخباررئيسيسياسة

إيران تخرج من الظل.. هذا ما كشفته حرب الساعات الخمس؟!

أخرج الهجوم الإيراني غير المسبوق على “إسرائيل” إيران من الظل إلى المواجهة المباشرة، فيما وصف بأنه بداية لمرحلة تحكمها “قواعد اشتباك جديدة” فرضتها معادلة الأرض مقابل الأرض على اعتبار أن استهداف “إسرائيل” لقنصلية إيران في دمشق يعد بالأعراف الدولية استهدافاً لأرض إيرانية.

الهجوم الذي خلط الأوراق الجيوسياسية في المنطقة، ورسم خطوطا حمراء جديدة كشف بحسب خبراء اكتفاء ذاتياً محدوداً في إسرائيل حيال المسائل الأمنية، حيث استوجب صده الاعتماد بشكل كبير على المخابرات الأمريكية لتحديد توقيت الهجوم، ومواقع منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات.

كما احتاجت “إسرائيل” إلى المساعدة من أربع دول، على الأقل لإحباط أكثر من 90 بالمئة من الهجوم. الذي استمر حوالي 5 ساعات.

ويطرح ذلك سؤالاً مفتوحاً عن قدرة “إسرائيل” على الدفاع عن نفسها من دون مساعدة خارجية، في ظل أي عملية مفاجئة، وغير معلن عنها، كهذا الهجوم.

تابعونا عبر فيسبوك

استراتيجياً، كرر تصميم الضربة الإيرانية بطرق عديدة بعضاً من أكبر الهجمات الروسية في أوكرانيا.

أولاً، عبر إرسال سرب من مسيرات “شاهد” بطيئة الحركة للتغلب على الدفاعات الجوية، وتحديد مواقع بطاريات الدفاع الجوي، ثم صواريخ كروز، وبعدها إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية الأسرع، التي يصعب اعتراضها.

ويقول الخبراء العسكريون إن هذه الطريقة ساعدت الجيش الإيراني في جمع معلومات استخباراتية قيّمة عن كيفية عمل الدفاعات الجوية “الإسرائيلية” والأمريكية.

هل يمكن لإيران أن تطمئن لإنجازها؟

قال الجيش الإسرائيلي إنه أفشل الهجوم بالتصدي لأكثر من 99 بالمئة من الأجسام المعادية التي وصلت لإسرائيل.

وظهر الهجوم الإيراني وكأنه مجدول ومعروف توقيته سلفا، حيث أشارت تقارير إعلامية غربية و”إسرائيلية” عن مفاوضات جرت في الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لتحديد سقف الهجوم بحيث لا يوقع أضرارا على الجانب “الإسرائيلي” مما يستدعي ردا يوسع دائرة الصراع، لكن رغم ذلك فإن عدد لا بأس به من الصواريخ الإيرانية وصل إلى عمق الأراضي المحتلة وألحق أضراراً بقواعد “إسرائيلية” عسكرية في النقب.

شاهد أيضاً: صحيفة تكشف: الردّ الإسرائيلي على إيران قد “لا يكون عسكرياً”

زر الذهاب إلى الأعلى