آخر الاخباررئيسيسياسة

هكذا نفذت أمريكا عدوانها على سوريا والعراق ؟!

كشف مدير العمليات المشتركة الأمريكية دوغلاس سيمز، عن مشاركة قاذفات بي- 1 في العدوان الذي استهدف مواقع على الأراضي السورية والعراقية الليلة الماضية، وأنها انطلقت “في رحلة متواصلة” من الولايات المتحدة.

وقال سيمز لشبكة “سي إن إن” إن قاذفات القنابل من طراز بي- 1 التابعة للقوات الجوية، كانت ضمن الطائرات التي شنت العدوان، وإنها أقلعت من الولايات المتحدة ووصلت في رحلة واحدة دون توقف.

وأشار المسؤول الأمريكي، إلى دقة ضرباتها، وأضاف أن “المؤشرات الأولية تدل على أننا ضربنا بالضبط ما أردنا ضربه، مع عدد من الانفجارات الثانوية المرتبطة بالذخيرة والمواقع اللوجستية” التي استهدفتها الولايات المتحدة.

وذكر سيمز أن الولايات المتحدة توقعت سقوط ضحايا عندما اختارت أهدافها. لكن بعض التصريحات المتداولة تحدثت عن أن القاذفات انطلقت من قاعدة “لاكنهيث” الجوية في بريطانيا للقيام دون وجود تأكيد رسمي عن تلك المعلومات.

تابعونا عبر فيسبوك

وقال مسؤولو دفاع أمريكيون إن المهمة شملت قاذفات بي- 1 جنباً إلى جنب مع ناقلات التزود بالوقود الجوي KC-135 من سلاح الجو الملكي البريطاني في “لاكنهيث” في المملكة المتحدة، والتي رافقت القاذفات في عبورها نحو الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن طائرات “إف 16″ التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، شاركت في الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة الليلة في العراق وسوريا.

وفي هذا السياق، أكد مدير العمليات المشتركة الأمريكي على دقة الأهداف معزياً الفضل في ذلك إلى قاذفات بي- 1 لانسر، فماذا نعرف عنها ولماذا استخدمت في هذه الضربة.

هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها واشنطن هذا النوع من القاذفات ضد الأهداف، إذ شنت ضربات مشابهة ضد منشأة قالت إنها تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” شرق سوريا في تشرين الثاني 2023.

القاذفات قادرة على حمل الأسلحة الموجهة وغير الموجهة ووفقاً لموقع سلاح الجو الأمريكي، “تحمل أكبر حمولة تقليدية من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة في مخزون القوات الجوية”، كما تعتبر العمود الفقري لقوة القاذفات بعيدة المدى الأمريكية.
ويمكنها إطلاق كميات هائلة من الأسلحة الدقيقة وغير الدقيقة بسرعة ضد أي خصم، في أي مكان في العالم، وفي أي وقت.

ورغم أنها دخلت الخدمة في الثمانينيات، إلا أنه من المتوقع أن تستمر في مواصلة الطيران بوتيرة العمليات الحالية الصعبة حتى عام 2040 وما بعده، وتتعاون شركة “بوينغ” مع سلاح الجو الأمريكي للحفاظ عليها.

وصممت في الأصل للقدرات النووية، وتولت دوراً قتالياً في منتصف التسعينيات.

أما فيما يخص قدراتها، فقد صممت للعمل في الجو مع حمولة أسلحة ضخمة، داخلياً وخارجياً، ويمكنها حمل صواريخ “JSOW” المضادة للسفن والقنابل، بحسب تقرير عن القاذفة من موقع “ناشيونال إنترست”.

ويبلغ طولها 44.5 م، فيما ارتفاعها 10.4 م، أما وزنها فيصل إلى 86 ألف كغ، وأقصى وزن يمكنها أن تحمله هو 216 ألف كغ.
وتبلغ سعة خزان وقودها 120 كغ، كما تصل سرعتها إلى 1448 كم في الساعة، أما طاقمها فيتكون من قائد طائرة ومساعد طيار وضابطين في أنظمة الأسلحة.

شاهد أيضاً : هل يشارك “الأردن” بالقصف الأمريكي على سوريا والعراق ؟

زر الذهاب إلى الأعلى